في نهاية هذا الدرس ستستطيع أن تشرح ما معنى الاستقلالية عند الوكيل، ولماذا يجب أن تتناسب مع خطورة الإجراء، وأن تسمّي الأنماط الثلاثة التي يبقى فيها الإنسان «في الحلقة».
تخيّل موظّفًا جديدًا في شركة. في يومه الأوّل يُسمح له بأن يختار بنفسه أيّ قلم يستخدم، وأن يعيد ترتيب جملة في مذكّرة، دون أن يسأل أحدًا: هذه أمور خطرها منخفض، ولو أخطأ فيها فلا ضرر كبير. لكن هل نسمح له بتوقيع عقد بمليون دولار في يومه الأوّل دون موافقة مديره؟ بالتأكيد لا! كلّما كان الإجراء أخطر وأصعب في التراجع عنه، كان من الضروري أن يبقى إنسان يراقب ويوافق. الوكيل يعمل بالمنطق نفسه: نعطيه حرّية كاملة في الأمور الصغيرة، ونطلب منه أن يتوقّف ويسأل في الأمور الكبيرة.
معاينة — بقية الدرس متاحة للمسجّلين فقط.
وصولك مرتبط بحسابك وليس بهذا الرابط. سجّل الدخول بنفس البريد الذي استخدمته في الصف: دورتك بانتظارك، ولا حاجة لإدخال الرمز مجددًا.
تسجيل الدخولليس لديك حساب بعد؟ أنشئ حسابًاالوحدات الأولى من الدورة مفتوحة للجميع. أما البقية فأمامك ثلاثة خيارات: شراء هذه الدورة مرة واحدة، أو الاشتراك، أو إدخال الرمز الموزّع في القاعة.